اهلاً بكم يا اعزائى فى موقعكم الجديد الذى سوف يأخذكم فى جولة سريعة ستتعرفون من خلالها على مقتطفات من حياة اجدادنا الفراعنة فى الفنون -النحت-العمارة –الموسيقى لكى تعرفوا كيف شيد هؤلاء العظماء الحضارة التى  استمرت لأكثر من 7000 سنة..

فأجدادنا يا أعزائى جديرون لان نعطى لهم جزء من اهتمامنا ووقتنا لكى نتخذ منهم بعض النور الذى سوف يساعدنا لأن نخطو نحو مستقبل أفضل..

بداية يا أحبابى احب أن اعرفكم بنفسى أنا  أبو الفن الذى سوف يقص عليكم بعض من ملامح هذه الحضارة..

 كان اجدادنا يستفيدون بالطبيعة التى قد وهبنا الله اياها..

فمثلاً نجد أنهم قد استخدموا ضوء الشمس الذى يغمر وادى النيل فى انارة منازلهم..

فقد وجدوا أن الضؤ المنعكس من منافذ الابواب يكفى لاظهار كل ما فى الداخل. اما الغرف التى تبعد عن الباب الخارجى فكانت تزود بفجوة مربعة فى السقف تسمح بدخول الضؤ الكافى.

وبالتالى يا احبابى نجد الجدران قطعة واحدة خالية من المنافذ فأمكن ملؤها بكثير من المناظر و المشاهد التى كانت تنقش عليها.

اى ان المصريين القدماء لم يعتبروا سطح الحائط جزءا من البناء, و انما اعتبروه مكانا معدا للنقش و التصوير, مثله فى ذلك مثل اوراق البردى و الالواح الحجرية.

وهناك نتيجة اخرى غير مباشرة لهذا النور القوى أثرت فى فن النقش. فقد كانت النقوش الجميلة فى اكثر الاحيان لا تظهر واضحة فى النور المنعكس من الابواب ,و من هنا وضعوا لها الوانا زاهية جدا لتظهر واضحة لامعة, فصار للتلوين بذلك قيمة عظمى.